تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
القِسْمُ الثَّانِي : الْحَسَنُ ( 1 )
هامش
( 1 ) انظر في الحسن : جامع الأصول 1 / 174 - 178 ، ومعرفة أنواع علم الحديث : 111 ، وإرشاد طلاب الحقائق 1 / 137 - 152 ، والتقريب : 42 - 49 ، والاقتراح : 162 ، والنفح الشذي 1 / 196 - 308 ، والمنهل الروي : 35 ، والخلاصة : 38 ، والموقظة : 26 ، واختصار علوم الحديث : 37 ، ونكت الزركشي 1 / 304 - 388 ، والشذا الفياح 1 / 107 - 132 ، والمقنع 1 / 83 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1 / 177 ، ونزهة النظر : 91 ، ونكت ابن حجر 1 / 385 - 490 ، والمختصر : 73 ، وفتح المغيث 1 / 61 ، وألفية السيوطي : 15 - 19 ، وشرح السيوطي على ألفية العراقي : 126 ، والبحر الذي زخر 2 / 845 - 1316 ، وتوضيح الأفكار 1 / 154 ، وظفر الأماني : 174 ، وقواعد التحديث : 105 ، وتوجيه النظر 1 / 354 - 395 . والحديث الحسن : وسطٌ بين الصحيح والضعيف ، قال ابن القطّان في " بيان الوهم والإيهام " ( 1118 ) : ( ( الحسن معناه الذي له حال بين حالي الصحيح والضعيف ) ) وبنحوه قال عقب ( 1173 ) . وقال عقيب ( 1432 ) : ( ( ونعني بالحسن : ما له من الحديث منزلة بين منزلتي الصحيح والضعيف ، ويكون الحديث حسناً هكذا ؛ إما بأن يكون أحد رواته مختلفاً فيه ، وثقّه قوم وضعّفه آخرون ، ولا يكون ما ضعّف به جرحاً مفسراً ، فإنّه إن كان مفسراً قدّم على توثيق من وثّقه ، فصار به الحديث ضعيفاً ) ) ؛ ولما كان كذلك عسر على أهل العلم تعريفه . قال الحافظ ابن كثير : ( ( وذلك لأنّه أمر نسبيٌ ، شيءٌ ينقدح عند الحافظ ، ربّما تقصر عبارته عنه ) ) . اختصار علوم الحديث : 37 . وقال ابن دقيق العيد : ( ( وفي تحرير معناه اضطرابٌ ) ) . الاقتراح : 162 . وذلك لأنّه من أدق علوم الحديث وأصعبها ؛ لأنّ مداره عَلَى من اختلف فِيهِ ، ومن وهم في بَعْض مَا يَرْوِي . فَلا يتمكّن كلّ ناقدٍ من التوفيق بَيْن أقوال المتقدّمين أو ترجيح قولٍ عَلَى قولٍ إلا من رزقه الله علماً واسعاً بأحوال وقواعد هَذَا الفن ومعرفةٍ قوية بعلم الجرح والتعديل ، وأمعن في النظر في كتب العلل ، ومارس النقد والتخريج والتعليل عمراً طويلاً ، ومارس كتب الجهابذة النقاد حتّى اختلط بلحمه ودمه ، وعرف المتشددين والمتساهلين من المتكلمين في الرّجال ، ومن هم وسطٌ في ذَلِكَ ؛ كي لا يقع فيما لا تحمد عقباه ؛ ولذلك قال الحافظ الذهبي : ( ( ثم لا تطمع بأن للحسن قاعدةً تندرج كل الأحاديث الحسان فيها ؛ فأنا على إياسٍ من ذلك ، فكم من حديثٍ تردد فيه الحفاظ هل هو حسنٌ أو ضعيفٌ أو صحيحٌ ؟ ) ) . الموقظة : 28 . =