والإعجامِ ، أي : أكثرَ منه كما صرَّحَ به ابنُ ماكولا ، حيث قال : ( ( والْهَمْدَانيُّ في المتقدمينَ : بسكونِ الميمِ أكثرُ ، وبفتحِها في المتأخرينَ أكثرُ ) ) ( 1 ) .
ونحوُهُ قولُ الذهبيِّ : ( ( والصَّحابةُ والتابعونَ وتابعُوهم مِنَ القبيلةِ ، وأكثرُ المتأخرينَ مِنَ المدينةِ . قَالَ : ولا يمكنُ استيعابُ هؤلاءِ ، ولا هؤلاءِ ) ) ( 2 ) .
ومِمَنْ ( 3 ) خَرَجَ مِنَ الغالبِ ، وسَكَنَ من المتأخرينَ : أبو العبَّاسِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سعيدِ بنِ عُقْدَةَ ، وأبو الفضلِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَطَّافٍ ، وجعفرُ ابنُ عليٍّ ، وعليُّ بنُ عبدِ الصمدِ السَّخَاويُّ ، وعَبْدُ الْحَكَمِ ( 4 ) بنُ حاتِمٍ ( 5 ) .
الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ ( 6 )
أي : معرفتُهُما ، وَهيَ فنٌّ مهمٌّ ، ومِنْ فوائدِهِ الأمنُ مِن اللَّبْسِ ، فَرُبَّمَا يُظَنُّ الْمُتعدَّدُ وَاحِدَاً ، عَكْسُ مَا مَرَّ في الألْقَابِ . وَرَبَّمَا يَكُوْنُ أَحَدُ الْمُتَّفقَيْنِ ثِقَةً ، والآخرُ ضَعِيْفاً ، فَيضعفُ مَا هُوَ صَحِيْحٌ أَوْ يُعكسُ .
هامش
( 1 ) الإكمال 7 / 419 .
( 2 ) المشتبه للذهبي : 654 .
( 3 ) في ( م ) : ( ( ومن ) ) .
( 4 ) في ( ص ) و ( ق ) : ( ( الحكيم ) ) .
( 5 ) كتب ناسخ ( ع ) إشارة مفادها بلوغ المقابلة .
( 6 ) انظر في ذلك :
معرفة أنواع علم الحديث : 538 ، والإرشاد 2 / 730 - 743 ، والتقريب : 185 - 188 ، والاقتراح : 314 - 315 ، والمنهل الروي 127 - 129 ، واختصار علوم الحديث : 227 - 229 ، والشذا الفياح 2 / 662 - 682 ، والمقنع 2 / 614 - 621 ، وشرح التبصرة والتذكرة 3 / 190 ، ونزهة النظر : 175 - 176 ، وطبعة عتر : 68 ، وفتح المغيث 3 / 245 - 258 ، وتدريب الراوي 2 / 316 - 329 ، وتوضيح الأفكار 2 / 488 - 493 ، وظفر الأماني : 89 - 98 .