تسائلنى و قد فقدوه حتّى * ارادوا بعده قسم المتاع
اذا لم تلقه فى بيت حسن * مقيما للشّراب و للسّماع
و لم ير فى طريق بنى سدوس * يخطّ الارض منه بالكراع
يدفّ حزونها بالوجه طورا * و طورا باليدين و بالذّراع
فقد اعياك مطلبه و امسى * بلا شك بحبس ابى شجاع
محمد بن يسير مىشنيد و مىخنديد و مىگفت : اى قاضى اگر اين شعر را كسى جز تو گفته بود مىدانست چه به روز او مىآورم . بىدرنگ داود دويست درهم و خلعتى به او داد .
470 - داود بن احمد بن يحيى ضرير [ 1 ]
ابو سليمان داودى مهلّبى بغدادى ، شاعر و اديب نابينا . قرآن را در چند روايت نزد ابو الحسن على بن عساكر بطائحى و ابو الفضل احمد بن محمد بن شنيف [ 2 ] خواند و در ادب براعت يافت . شعر ابو العلاى معرّى را مىپسنديد و آن را از حفظ داشت . ازاينرو ، مردم او را به بددينى متهم مىكردند . ابو سليمان به سال 615 در بغداد وفات يافت . از اوست [ 3 ] :
اعلّل القلب بذكراكم * و القلب يأبى غير لقياكم
يا حبّذا ريح الصّبا انّها * تروّح القلب بريّاكم
هامش
[ 1 ] ذيل الروضتين : 110 ، مرآة الزمان : 593 ، مختصر ابن الدبيثى 2 : 64 ، طبقات ابن الجزرى 1 : 278 ، تكلمة المنذرى 2 : 420 ، الوافى 13 : 458 ، نكت الهميان 150 ، لسان الميزان 2 : 424 .
[ 2 ] م : شفيف .
[ 3 ] حاصل معنى : با ياد شما دل را درمان مىكنم و دل من جز ديدار شما هيچ نمىخواهد . اى خوشا باد صبا كه دل را به رايحهء شما خوش مىسازد .