تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
اديب ، شاعر و محدّث . از ابو القاسم عبد العزيز بن على انماطى و ابو منصور محمد نديم عكبرى و ابو القاسم على بن احمد بشرى و ديگر بغداديان و واسطيان روايت حديث كرده است . حافظ ابو طاهر سلفى گويد : خميس از حافظان حديث بود و رجال حديث را نيك مىشناخت و از فرزانگان اهل ادب بود با شعرى در غايت نيكويى . من از او فوايد بسيار بردم و از رجال روات پرسيدم و او مرا جوابهاى كافى داد و همه را از كتابى بزرگ كه اكنون در نزد من است مىگفت . روزى نسبش را بر من املا كرد . او خميس بن على بن احمد بن على بن ابراهيم بن حسن بن سلامويه حوزى بود و تولدش در سال 447 . ولى در كتاب ابن نقطه تولد او ماه شعبان 442 آمده است . و در ماه شعبان سال 510 در واسط چشم بر جهان بربست . از اوست [ 1 ] :
تركت مقالات الكلام جميعها * لمبتدع يدعو بهنّ الى الرّدى و لازمت اصحاب الحديث لانّهم * دعاة الى سبل المكارم و الهدى و هل ترك الانسان فى الدين غاية * اذا قال قلّدت النّبىّ محمدا ؟

467 - خويلد بن خالد بن محرز هذلى [ 2 ]

ابو ذؤيب شاعر توانا كه در اواخر عصر جاهلى مىزيست و اسلام را نيز درك كرد . به هنگام وفات پيامبر ( ص ) به مدينه وارد شد و اسلام آورد . گويد وقتى كه به مدينه درآمدم مردم را در گريه و شيون ديدم . پرسيدم چه شده ؟ گفتند رسول الله ( ص ) وفات كرده
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : همهء اقوال علم كلام را ترك گفتم براى بدعتگذارى كه مردم را به هلاكت فرا مىخواند . و ملازم اصحاب حديث شدم زيرا ايشان داعيان راههاى مكارم و هدايت هستند . آيا آدمى در دين هدفى را كه مىگويد از پيامبر اكرم محمد تقليد مىكنم ترك خواهد گفت ؟ [ 2 ] الشعر و الشعراء : 547 ، طبقات ابن سلام : 131 ، الاغانى 6 : 250 ، المؤتلف : 173 ، مصورة ابن عساكر 5 : 690 ، مختصر ابن منظور 8 : 92 ، تهذيب ابن عساكر 5 : 182 ، الاستيعاب 4 : 1648 ، اسد الغابة 5 : 188 ، الاصابة 7 : 63 ، الوافى 13 : 437 ، الخزانه 1 : 203 ، شرح شواهد المغنى : 10 ، العينى 1 : 295 ، 298 ، معاهد التنصيص 2 : 195 ، الدميرى 2 : 47 .