و انّما عظم سرورى بها * للثم من اهوى بلا عار
ارقبها حولا الى قابل * لانّها غاية اوطارى
405 - حسين بن هدّاب بن محمد بن ثابت ديرى [ 1 ]
منسوب به دير قريهاى از قراء نعمانيّه و معروف بود به نورى . نوريّه نيز قريهاى است از قراء حلّهء سيفيّة ، از سيف الفرات . كنيهاش ابو عبد الله و نابينا بود . در روز چهارشنبهء دوازدهم رجب سال 562 وفات كرد . نحوى و لغوى و مقرى و فقيه و شاعر بود . در بغداد سكونت گزيد و به نشر علم پرداخت . نحو و لغت و علم قراءات از او مىآموختند . چند ديوان شعر عرب را از بر داشت . براى مردم بسيار سودمند و عفيف و ديندار بود . از اوست [ 2 ] :
قال لى من رأى صباح مشيبى * عن شمال من لمّتى و يمين
اىّ شيء هذا و قلت مجيبا * ليل شكّ محاه صبح يقين
406 - حسين بن وليد بن نصر [ 3 ]
ابو القاسم ، معروف به ابن عريف ، نحوى و اديب و شاعر . او را بر كتاب الجمل زجّاج در نحو شرحى است و نيز ردّى بر كتاب الكافى ابو جعفر نحّاس و نيز آثار ديگر . در ادب عرب پيشوا و سر آمد بود . وى اين علم را از ابن القوطيّه و ادباى ديگر آموخت . سپس به مشرق سفر كرد و مدتى دراز در مصر زيست و در آنجا از حافظ ابن رشيق و ابو طاهر ذهلى سماع كرد . آنگاه به اندلس بازگشت . المنصور محمد بن ابى عامر فرمانرواى اندلس
هامش
[ 1 ] مختصر ابن الدبيثى 2 : 46 ، الوافى 13 : 80 ، نكت الهميان : 145 ، بغية الوعاة 1 : 542 .
[ 2 ] حاصل معنى : كسى صبح پيرى را ديد كه بر جانب چپ و راست سرم دميده است ، پرسيد اين چيست ؟ پاسخ دادم شب شك است كه صبح يقين آن را محو كرده .
[ 3 ] جذوه المقتبس : 182 ، بغية الملتمس : رقم 653 ، ابن الفرضى 1 : 134 ، الوافى 13 : 81 ، بغية الوعاة 1 : 542 ، اشارة التعيين : 105 .