فراقكم ابقى بقلبى حرارة * و ضاق بها عنّى مقامى و مقعدى
و كيف يطيب العيش لى فى مغيبكم * و انتم منى نفسى و غاية مقصدى
ابو القاسم جعفر بن حسين اطروش علوى ، ملقب به الناصر ، وارد جرجان شد . بر آنجا استيلا يافته بود . وى اديب و شاعر و خطيب بود . ابن ابى دهمان اديب نيز با او همراه بود .
ابن ابى دهمان روزى به سلّامى گفت كه الناصر مىخواهد كه تو را ببيند و به سبب فضل و دانشت تو را مقرّب خود سازد . تو پيشاپيش تحيتى به هديت بفرست . سلّامى اين دو بيت را سرود و براى او فرستاد [ 1 ] :
شكا الدين و الجود حاليهما * فاشكاهما الله بالنّاصر
فايّد ركن الهدى بالتقى * و عمّ الورى بالنّدى الغامر
ديگر روز كه به نزد ناصر رفت ناصر در حضور جمع فضل و دانش و شعر و ادب او را بسى ستود . در پايان رو به حاضران كرد و گفت :
لا يكمل الفضل للمذكور بالحسب * الّا بزينة فضل العلم و الادب .
366 - حسين بن احمد بن خالوية بن حمدان [ 2 ]
ابو عبد الله لغوى و نحوى از بزرگان اهل لغت و ادب عرب . اصل او از همدان بود . در سال 314 به بغداد داخل شد و با اكابر علما ديدار كرد و از آنان علم آموخت . قرآن را در نزد امام ابن مجاهد و نحو و ادب را در نزد على بن ابى بكر بن دريد و ابو بكر بن انبارى و نفطويه فرا گرفت و لغت را از ابو عمرو زاهد آموخت و از محمد بن مخلّد عطار سماع حديث كرد .
همچنين از ابو سعيد سيرافى كسب دانش كرد . و معافى بن زكريّاى نهروانى و جمعى
هامش
[ 1 ] حاصل معنى : دين و جود و سخا از حال خود شكايت كردند . خداوند به وسيلهء الناصر حق آنان بگرفت .
الناصر پايههاى هدايت را به تقوا استوارى بخشيد و با جود و سخاى خود همگان را بنواخت .
[ 2 ] الفهرست : 92 ، انباه الرواة 1 : 324 ( در آنجا حسين بن محمد است ) ، يتيمة الدهر 1 : 107 ، نزهة الالبّاء : 214 ، ابن خلكان 2 : 178 ، طبقات ابن الجزرى 1 : 237 ، عبر الذهبى 2 : 356 ، البداية و النهاية 11 : 297 ، الوافى 12 : 323 ، بغية الوعاة 1 : 529 ، لسان الميزان 2 : 267 ، مرآة الجنان 2 : 394 ، طبقات السبكى 3 : 269 ، الشذرات 3 : 71 ، طبقات الداودى 1 : 148 ، النجوم الزاهرة 4 : 139 ، روضات الجنّات 3 : 152 .