تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء ( فارسي ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
القرآن ، كتاب الفتّاك و النّسّاك ، كتاب ما اغلق من غريب القرآن ، كتاب في أنّ سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن ، كتاب اجوبة ابى القاسم الكعبى ، كتاب النوادر فى فنون شتّى ، كتاب اجوبة اهل فارس ، كتاب تفسير صور ( ؟ ) كتاب السماء و العالم لابى جعفر الخازن ، كتاب اجوبة ابى علىّ بن محتاج ، كتاب اجوبة ابى اسحاق المؤدّب ، كتاب المصادر ، كتاب اجوبة ابى الفضل السّكّرى ، كتاب الشّطرنج ، كتاب فضائل مكّه على سائر البقاع ، جواب رسالة ابى على بن المنير الزيادى ، كتاب منية الكتّاب ، كتاب البحث عن التّاويلات كه كتاب بزرگى است ، كتاب رسالة السّالفة الى العاتب عليه ، كتاب رسالته فى مدح الوراقة ، كتاب الوصيّه ، كتاب صفات الامم ، كتاب القرود ، كتاب فضل الملك ، كتاب المختصر فى اللغه ، كتاب صولجان الكتبة ، كتاب نثارات من كلامه ، كتاب ادب السلطان و الرعية ، كتاب فضائل بلخ ، كتاب تفسير الفاتحة و الحروف المقطّعة فى اوائل السّور ، كتاب رسوم الكتب ، كتاب كتبه الى ابى بكر بن المستنبر ، عاتبا و منتصفا فى ذمّه المعلمين و الورّاقين ، كتاب كتبه الى ابى بكر بن المظفّر فى شرح ما قيل فى حدود الفلسفة و كتاب اخلاق الامم . ابو زيد بلخى ، احمد بن سهل در بلخ در قريهء شامستيان از رستاق نهر غربنكى ، كه يكى از دوازده نهر بلخ است ، متولد شد . پدرش سيستانى بود و معلم اطفال ، اين را ابو محمد حسن بن محمد وزيرى در كتاب اخبار ابو زيد نقل كرده است . ابو زيد قريهء شامستيان را دوست مىداشت زيرا زادگاهش بود . ازاين‌رو ، چون حالش نيكو شد از ميان قراء بلخ آنجا را برگزيد و در آنجا براى خود آب و ملكى ترتيب داد و در آبادانى آن بسى كوشيد كه تا اين ايام هنوز در دست اعقاب او باقى بود . در حوادثى كه بر بلخ و ديگر شهرها گذشت اعقاب او از ميان رفتند و نپندارم كسى از آنها باقى مانده باشد . شنيدم كه امير احمد بن سهل بن هاشم در بلخ بود . شبى ابو القاسم عبد الله بن احمد بن محمود كعبى و ابو زيد بلخى نزد او بودند . گردنبندى از مرواريد آبدار در دست امير احمد بود . آن را از يكى از بلاد هند ، كه آن را فتح كرده بودند ، برايش آورده بودند . امير احمد ده دانه مرواريد جدا كرد و به ابو القاسم داد و ده دانه به ابو زيد و گفت كه اين مرواريدها در غايت نفاست هستند مىخواهم شما هم با من در آنها شريك باشيد . هر دو او را سپاس گفتند . سپس ابو القاسم مرواريدهاى خود را نزد ابو زيد نهاد و گفت ابو زيد را به اين مرواريدها نياز بيشترى است و من خواهم كه آنچه را امير به من ارزانى داشته او