لكن قال ابن فارس وغيره : والبشارة تكون بالخير والشر ، فإذا أطلقت كانت في الخير ، وإن استعملت في الشر فبقيد ، والمقيدة كقول الله تعالى : { فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } .
وقال ابن الخازن : البشارة : إيراد الخبر السارة ، ثم كثر حتى وضع موضع الخبر سر ، أو ساء .
وقال الواحدي : التبشير إيراد الخبر السار الذي يظهر أثره في بشرة المخبر ، ثم كثر استعماله حتى صار بمنزلة الإخبار .
الكلمات البينات في قوله تعالى ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) — صفحة 51
مساهمون: عبد الحكيم محمد الأنيس
ص٥١