وقلت من أبيات :
لك الحمد إذا علمتني الحمد والثناء . . . ولولاك لم أعرفه لفظا ولا معنى
ولي أبيات إلاهية :
فالكل يعجز عن ثنا ما ناله . . . بل شكرهم فيه لك النعماء
يثنى بجارحة وأنت وهبتها . . . وعبارة هي من يديك عطاء
لولاك ما نطق اللسان بلفظة . . . ولكان أفصحنا هم البكماء
ولنا من أبيات إلالهية :
فلله كل الحمد في كل حالة . . . ومن فضله إجراؤه الحمد في فينا
وقوله : " مرفوعا " في القاموس : رفعه كمنعه ، ضد وضعه ، فقوله : مرفوعا من قوله تعالى : ( والعمل الصالح يرفعه ) ، فهو يصعد إليه تعالى . ومرفوعا منصوب على الحالية من فاعل يسند أي : يصعد إليه كل حمد حال كونه مرفوعا ( و ) قوله : " : بغير عد " متعلق به حال أيضا عنه أي : كل حمد يرفع حال كونه بغير عد يحصره ، إذ لا يعلم عدة الحمد وعدة الحامدين إلا رب العالمين .
ويحتمل تعلقه بقوله : " حمدا " أي : أحمده حمدا بغير عد ، ( وهو أقرب ويحتمل التنازع فيه بينهما لقوله متصل كما يأتي ) هذا والمسند من الحديث : ما أسند إلى قائله كما في القاموس ، وفي تعريفات الشريف : المسند : خلاف المرسل وهو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 184
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٨٤