( وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم ) وأنبياءه : قال لنوح : ( فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) ، وقال لرسوله صلى الله عليه وسلم ( قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ) الآية ، ومعلوم أن أنبياءه يقولون ما أمروا به . [ وقال الخليل : ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق ) وسكان جنانه فيها : ( وقالوا ) ] ( الحمد لله الذي هدانا لهذا ) وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) ( وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ) أي : أرض الجنة . وإذا عرفت ذلك فكل حمد من أي قائل وبأي عبارة وفي أي مقام وفي أي دار دار الدنيا ودار الآخرة يسند إليه ( تعالى ) ، لأنه الذي أمر به والذي علم عباده وهداهم و ( لذا ) قال الصحابي في حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم :
والله لولا الله ما اهتدينا . . . ولا تصدقنا ولا صلينا
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( ويليه للصنعاني 1 ثمرات النظر في علم الأثر 2 قصب الشكر نظم نخبة الفكر 3 إسبال المطر عل قصب الشكر ) — صفحة 183
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٨٣