پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 96

پدیدآورندگان:

ص۹۶
لو لم تكن من ذا الورى اللّذْ منك هوْ . . . عقمَتْ بمولِد نسلِها حوّاء وقوله : عن ذا الذي حُرم الليوثُ كمالَه . . . يُنسي الفرسيةَ خوفَه بجمالِه وقوله : وإن بكيْنا له فلا عجبٌ . . . ذا الجزْر في البحر غيرُ معهودِ وقوله : ذا الذي أنت جدّه وأبوه . . . دِنيةً دون جدّه وأبيه وقوله : أفي كل يومٍ ذا الدُمُستُق مُقدمٌ . . . قفاه على الإقدام للوجه لائِمُ وقوله : أبا المِسك ذا الوجهُ الذي كنت تائِقاً . . . إليه وذا الوقتُ الذي كنت راجيا وقوله : نحن في أرض فارسٍ في سُرور . . . ذا الصّباح الذي بُرَى ميلادُهْ كلما قال نائلٌ : أنا منه . . . سرَفٌ ، قال آخر : ذا اقتصادُهْ