فلوْ كانَ عبدُ اللهِ موْلًى هجوتُهُ . . . ولكنّ عبدَ الله موْلى مَوالِيا
ففتح الياء من موالي في حال الجر ، وما جرى له مع عنْبَسَة الفيل النحوي حتى قال فيه :
لقد كان في معْدان والفيل شاغل . . . لعنبَسَة الرّاوي عليّ القصائدا
وما كان القدماء يتّبعونه في أشعار الأوائل من لحن وغلط وإحالة وفساد معنى ؛ حتى قال البرْدَخْت لبعض النحويين :
لقد كان في عينيك يا حفصُ شاغل . . . وأنف كمثلِ العودِ مما تتبَّعُ
تتبّع لحناً في كلام مرقّشٍ . . . وخلْقُك مبنيٌّ على اللحن أجمع
فعيناك إقواء وأنفك مكْفأ . . . ووجهُك إيطاء فأنت المرقّع
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 9
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٩