تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
وقول نقيع بن جُرموز : أطوّفُ ما أطوفُ ثم آوي . . . إلى أمَّى ويرويني النقيعُ فأدخل الألف في أمّى لغير نداء ولا ضرورة . وغيرُ هذا مما هو أسهلُ منه قول امرئ القيس : كأن ثَبيراً من عَرانين وبْلهِ . . . كبيرُ أناسٍ في بِجادٍ مزمَّلِ فخفض مُزَمّلا ، وهو وصفُ كبير . وقول الفرزدق : بخيْرِ يَدَيْ منْ كان بعد محمّدٍ . . . وجارَيْه والمقتولِ للهِ صائمِ فخفض صائم . وقول رؤبة : قد شفّها النوح بمأزولٍ ضيَقْ ففتح الياء . ومثال ذلك مما يُخرِج الكتاب عن غرضه . ثم اسعرضتَ إنْكارَ الأصمعي وأبي زيد وغيرهما هذه الأبيات وأشباهها ، وما جرى بين عبد الله بن أبي إسحاق الحضرَمي والفرزدق في أقواله ولحنه في قوله :