وقول نقيع بن جُرموز :
أطوّفُ ما أطوفُ ثم آوي . . . إلى أمَّى ويرويني النقيعُ
فأدخل الألف في أمّى لغير نداء ولا ضرورة .
وغيرُ هذا مما هو أسهلُ منه قول امرئ القيس :
كأن ثَبيراً من عَرانين وبْلهِ . . . كبيرُ أناسٍ في بِجادٍ مزمَّلِ
فخفض مُزَمّلا ، وهو وصفُ كبير . وقول الفرزدق :
بخيْرِ يَدَيْ منْ كان بعد محمّدٍ . . . وجارَيْه والمقتولِ للهِ صائمِ
فخفض صائم . وقول رؤبة :
قد شفّها النوح بمأزولٍ ضيَقْ
ففتح الياء . ومثال ذلك مما يُخرِج الكتاب عن غرضه .
ثم اسعرضتَ إنْكارَ الأصمعي وأبي زيد وغيرهما هذه الأبيات وأشباهها ، وما جرى بين عبد الله بن أبي إسحاق الحضرَمي والفرزدق في أقواله ولحنه في قوله :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 8
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٨