كنا نرقّعها وقد مُزِّقت . . . واتسع الخرْق على الراقع
فسكن نرقّعها . وقال الآخر :
تأبى قُضاعة أن تعْرِفْ لكمْ نسَباً . . . وابْنا نِزار وأنتُم بيضَةُ البَلَدِ
فسكن تعرف ، وقول الآخر :
يا عَجَباً والدهر جمٌ عجبُهْ . . . من عَنْزيٍّ سبّني لم أضرِبُهْ
فرفع أضربه . وقول الفرزدق :
وعضُّ زمانٍ يا بْنَ مرْوانَ لم يدَعْ . . . من المالِ إلا مُسْحَتاً أو مُجَلَّفُ
فضم مجلَّفاً . وقول ذي الخِرَق الطُّهَوي :
يقول الخَنى وأبغَضُ العُجْم ناطِقاً . . . إلى ربنا صُوْتُ الحمار اليُجَدَّعُ
فأدخل الألف واللام على الفعل . وقول رؤبة :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 6
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٦