تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
أوْهِ من انْ لا أرى محاسنها . . . وأصْلُ واهاً وأوْهِ مرْآها وقوله : كيف يقْوى بكفِّك الزّندُ والآ . . . فاقُ فيها كالكفّ في الآفاقِ أنت فيه وكان كلّ زمانٍ . . . يشتهي بعْضَ ذا على الخلاّقِ وقوله : مَبيتي من دِمِشْقَ على فِراش . . . حشاهُ لي بحرِّ حشاي حاشِ وقوله : وربّما يشهدُ الطّعام معي . . . من لا يُساوي الخبزَ الذي أكلَهْ وقوله : إني على شغَفي بما في خُمْرِها . . . لأعِفُّ عما في سراويلاتِها وقوله : لا خلْقَ أسمَحُ منك إلا عارِفٌ . . . بك رَاءَ نفسَك لم يقُل لك هاتِها وقوله :