أغرّكُمُ طولُ الجيوشِ وعرضُها . . . عليٌّ شَروب للجيوشِ أكولُ
إذا لم تكنْ للّيث إلا فريسةً . . . غذاهُ فلم ينفَعْك أنّك فيلُ
إذا الطّعنُ لم تُدخِلك فيه شجاعة . . . هي الطّعن لم يُدخِلك فيه عذولُ
إذا كان بعضُ الناس سيفاً لدولةٍ . . . ففي الناس بوقاتٌ لها وطُبولُ
وقوله :
فكلّكم أتى مأتَى أبيه . . . فكلّ فِعالِ كلِّكُمُ عُجابُ
وقوله :
مُلِثَّ القَطر أعطِشها رُبوعا . . . وإلا فاسْقِها السمَّ النّقيعا
أسائلُها عنِ المتديّريها . . . فلا تدري ولا تُذري دُموعا
إذا ماستْ رأيتَ لها ارتِجاجاً . . . له لولا سواعدُها نُزوعا
تألّم درْزَه والدّرزُ ليْنٌ . . . كما تتألمُ العضْب الصّنيعا
ذراعاها عدُوّا دُمْلُجَيها . . . يظنّ ضجيعُها الزّنْدَ الضّجيعا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 87
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٨٧