فقلْقَلت بالهمّ الذي قلقل الحشا . . . قلاقِلَ عيسٍ كلهنّ قلاقِلُ
غثاثةُ عيشي أن تغثّ كرامتي . . . وليس بغثٍّ أن تغثّ المآكلُ
وقوله :
لك الخيرُ غيري رامَ من غيرك الغِنى . . . وغيري بغيرِ اللاذقيّة لاحِقُ
وقوله :
عظُمتَ فلمّا لم تكلّم مهابَةً . . . تواضعْتَ وهْو العُظمُ عُظماً عنِ العُظم
وقوله :
ولستَ بدونٍ يُرتجى الغيثُ دونه . . . ولا مُنتهى الجود الذي خلْفَه خلْفُ
ولا واحداً في ذا الوَرى من جماعةٍ . . . ولا البعضُ من كلٍّ ولكنّك الضِّعفُ
ولا الضِّعفُ حتى يتبَع الضِّعفَ ضِعفُه . . . ولا ضِعفَ ضِعفِ الضّعفِ بل مثلَه ألفُ
وقوله :
قَبيلٌ أنت أنتَ وأنت منهُمْ . . . وجدُّك بِشرٌ الملكُ الهُمامُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 83
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٨٣