تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
أحبّكِ أو يقولوا جرَّ نمْلٌ . . . ثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ ريعا أمُنسيّ الكناسَ وحضْرَ موتاً . . . ووالدتي وكِندةَ والسّبيعا وقوله : جوادٌ سمَت في الخير والشّر كفُّه . . . سُموّاً أودّ الدهرَ أنّ اسمَه كفّ وُقوفَين في وقْفَين : شُكْرٍ ونائلٍ . . . فناثِلُه وقْفٌ ، وشُكرُهم وقْفُ ولما فقدْنا مثلَه دامَ كشْفُنا . . . عليه فدامَ الفقدُ وانكشفَ الكشْفُ وقوله : ولا جلس البحرُ المحيطُ لقاصدٍ . . . ومن تحتِه فرْشٌ ومن فوقِه سقْفُ وقوله : رجلٌ طينُه منَ العنبَر الوَرْ . . . دِ وطينُ الرّجالِ من صلْصالِ وقوله : إنّما الناسُ حيثُ أنت وما النّا . . . سُ بناسٍ في موضعٍ منكَ خالي