تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وقوله : كيف ترْثي التي ترى كلّ جفْن . . . رَءَاها غير جفنِها غيرَ راقي وقلت : ما زلنا نتعجب من قول مسلم بن الوليد : سُلّت وسَلّت ثم سَلّ سليلُها . . . فأتى سَليلُ سَليلها مسلولا حتى جاء المتنبي ، فملأ ديوانه من هذا الجنس ، فأنسانا بيت مسلم . وقوله : أبا شُجاعٍ بفارِسٍ عضُدَ ال . . . دولة فنّاً خُسْرو شَهَنْشاها وقوله : رِواقُ العِزّ فوقَك مسبطِرٌ . . . ومُلكُ عليّ ابنِك في كَمالِ يعلِّلُها نَطاسيّ الشّكايا . . . وواحدُها نِطاسي المَعالي وليست كالإناثِ ولا اللواتي . . . تُعدّ لها القُبور من الحِجال ولا مَن في جِنازتِها تِجار . . . يكون وَداعُها نفْضَ النِّعال وقوله :