أبو الطيب :
شدَوْا بابن إسحاقَ الحُسينِ فصافحَتْ . . . ذَفارِيَها كيرانُها والنّمارِقُ
ابن هرْمة : يذم بخيلاً :
نكّس لمّا أتيتُ سائلَهُ . . . واعتلّ تنكيسَ ناظمِ الخرز
أعرابي :
وهنّ حيْرى كمُضِلاّت الخدَم
أبو الطيب :
وُقوفَ شحيحٍ ضاع في التُرْبِ خاتمُه
وقد أتينا على ما حضرنا من هذا الكتاب ، ونُبْنا عنك في جمعه واستحضاره ولقْطه ، وتصفّح الدواوين ، ولقاءِ العلماء فيه ؛ وبيّضْنا أوراقاً لما لعلّه شذّ عنا من غريبِه ؛ وما عسانا نظفرُ على مرور الأوقات به ، وما نأبى أن يكون عندك ، أو عند أحدٍ من أصحابك فيه زيادات لم نعثر بها ، أو لطائف لم نفطِن إليها ، إن كنتَ على ثقةٍ من عِلمِك ، وبصيرة بما عندك ، وعرفْت من طُرق السّرَق ، ووجوه النقل ما يسوغ فيه حُكمُك ، وتعدَّل فيه شهادتك ، فلا بأس أن تُلحِق به ما أصبته ، وأن تصيف
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 410
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٤١٠