أبو الطيب :
وردّ بعض القنا بعضاً مقارعةً . . . كأنّه من نفوس القوم في جدَلِ
ابن الرومي :
أعِندي تنقضّ الصواعق منكُما . . . وعند ذوي الكُفرِ الحيا والثّرى الجعدُ
أبو الطيب :
ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقُه . . . يُزيلهنّ إلى من عندَه الدِّيَمُ
البحتري :
ملكٌ بقارعةِ العِراقِ قِبابُه . . . يقْري البُدورَ بها ونحنُ ضيوفُه
أبو الطيب :
وملِلْتُ نحْر عِشارِها فأضاقَني . . . مَن ينحر البِدَرَ العِشار لمن قرَى
البحتري :
تشكّكْتُ فيه من سرورٍ وخِلتُه . . . خيالاً أتى في آخر الليل يسْري
أبو الطيب :
ما تعرِفُ العينُ فرْقَ بينِهِما . . . كلُّ خيالِ وصالُه نافدْ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 408
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٤٠٨