تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
أبو الطيب : وتعذُّرُ الأحْرارِ صيّر ظهرَها . . . إلا إليك عليّ فرْجَ حرامِ قال زهير : سئِمتُ تكاليفَ الحياة ومن يعِشْ . . . ثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ قال العلماء بالشعر : إنما سئم تكاليف الحياة لا الحياة ، فهو أصح معنى من قول لبيد إذ يقول : ولقد سئِمت من الحياة وطولها . . . ومقالها هذا الناس كيف لبيدُ فقال أبو الطيب : وإذا الشيخُ قال أفٍ فما م . . . لّ حياةً وإنّما الضعفُ ملاّ البحتري : وطيُّك سراً لو تكلّفَ طيّه . . . دُجى الليلِ عنا لم تسَعْهُ ضمائِرُهْ فنقله أبو الطيب ، وغيّر معناه فقال وأحسن ما شاء : وكنتُ إذا يمّمتُ أرضاً بعيدةً . . . سريْتُ فكنتُ السّرّ والليلُ كاتِمُهْ البحتري : غَدا قسمُه عدْلاً ففيكُم نوالُه . . . وفي سرّ نبهانَ بنِ عمرٍو مآثرُه