أبو الطيب :
وتعذُّرُ الأحْرارِ صيّر ظهرَها . . . إلا إليك عليّ فرْجَ حرامِ
قال زهير :
سئِمتُ تكاليفَ الحياة ومن يعِشْ . . . ثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ
قال العلماء بالشعر : إنما سئم تكاليف الحياة لا الحياة ، فهو أصح معنى من قول لبيد إذ يقول :
ولقد سئِمت من الحياة وطولها . . . ومقالها هذا الناس كيف لبيدُ
فقال أبو الطيب :
وإذا الشيخُ قال أفٍ فما م . . . لّ حياةً وإنّما الضعفُ ملاّ
البحتري :
وطيُّك سراً لو تكلّفَ طيّه . . . دُجى الليلِ عنا لم تسَعْهُ ضمائِرُهْ
فنقله أبو الطيب ، وغيّر معناه فقال وأحسن ما شاء :
وكنتُ إذا يمّمتُ أرضاً بعيدةً . . . سريْتُ فكنتُ السّرّ والليلُ كاتِمُهْ
البحتري :
غَدا قسمُه عدْلاً ففيكُم نوالُه . . . وفي سرّ نبهانَ بنِ عمرٍو مآثرُه
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 399
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٩٩