دِعبِل :
هي النفسُ ما حسنْتَه فمحسَّن . . . لديها وما قبّحْتَه فمقبَّحُ
أبو الطيب :
فما الخوف إلا ما تخوّفَه الفتى . . . وما الأمنُ إلا ما رآه الفتى أمْنا
وهو قريب من قول لبيد :
اكذب النّفْسَ إذا حدّثْتها . . . إنّ صدقَ النفسِ يُزري بالأمل
أبو تمام :
ترى قسَماتِنا تسَوَّد فيها . . . وما أخلاقُنا فيها بسودِ
أبو الطيب :
تسوِّدُ الشمسُ منا بيضَ أوجُهِنا . . . ولا تسوِّدُ بيضَ العُذرِ واللِّمَمِ
قال :
وليس الذي يجري من العين ماءَها . . . ولكنها روحي تذوبُ فتقطُرُ
أبو الطيب :
أرواحُنا انهملَتْ وعِشنا بعدَها . . . من بعدِ ما قطرَتْ على الأقدامِ
ابن المعتز :
تخالُ آخرَه في الشدِّ أوّلَه . . . وفيه عدْوٌ وراءَ السّبْقِ مذْخورُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 397
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٩٧