تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
أبو الطيب : وأصْرَعُ أي الوحشِ قفّيتُه به . . . وأنزِلُ عنه مثلَه حين أركَبُ النابغة الجَعدي : ونُنكِر يومَ الرّوعِ ألوانَ خيلِنا . . . من الطّعْنَ حتى تحسِبَ الورْدَ أشْقَرا أبو الطيب : جفَتْني كأني لستُ أنطَقَ قومِها . . . وأطعَنهم والشُهْبُ في صورةِ الدُهْم أبو تمام : وما نفْعُ مَن قد مات بالأمسِ صادِيا . . . إذا ما سماءُ اليومِ طال انهِمارُها وأظنه أخذه من قول طرَفة - وإن كان غامضاً : فسقى ديارَكِ غير مفسِدِها . . . صوبُ الرّبيع وديمةٌ تهْمي البحتري : واعلَمْ بأنّ الغيثَ ليس بنافِع . . . للناس ما لم يأتِ في إبّانِه أبو الطيب : سبقْتَ إليهم مناياهُم . . . ومنفعة الغوثِ قبلَ العطَبْ أبو نواس : وإذا المطيُّ بنا بلغْنَ محمّداً . . . فظُهورُهنّ على الرِّجالِ حرامُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 398 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني