أبو الطيب :
وأصْرَعُ أي الوحشِ قفّيتُه به . . . وأنزِلُ عنه مثلَه حين أركَبُ
النابغة الجَعدي :
ونُنكِر يومَ الرّوعِ ألوانَ خيلِنا . . . من الطّعْنَ حتى تحسِبَ الورْدَ أشْقَرا
أبو الطيب :
جفَتْني كأني لستُ أنطَقَ قومِها . . . وأطعَنهم والشُهْبُ في صورةِ الدُهْم
أبو تمام :
وما نفْعُ مَن قد مات بالأمسِ صادِيا . . . إذا ما سماءُ اليومِ طال انهِمارُها
وأظنه أخذه من قول طرَفة - وإن كان غامضاً :
فسقى ديارَكِ غير مفسِدِها . . . صوبُ الرّبيع وديمةٌ تهْمي
البحتري :
واعلَمْ بأنّ الغيثَ ليس بنافِع . . . للناس ما لم يأتِ في إبّانِه
أبو الطيب :
سبقْتَ إليهم مناياهُم . . . ومنفعة الغوثِ قبلَ العطَبْ
أبو نواس :
وإذا المطيُّ بنا بلغْنَ محمّداً . . . فظُهورُهنّ على الرِّجالِ حرامُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 398
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٩٨