ولا تُنكِرا عصْفَ الرياح فإنّها . . . قِرَى كلِّ ضيفٍ بات عندَ سِوارِ
أبو نواس في وصف كلب :
يجمع قطريه من انضِماره
أبو الطيب :
يكادُ في العدْو من التفتّل . . . يجمعُ بين متنِه والكلكَلِ
وبين أعلاه وبين الأسفلِ
أنشد الأصمعي لبعض باهلة :
تُباهي به الأرض السماء إذا مشت . . . عليها وتحيي نسمة المتماوت
أبو الطيب :
أكارمٌ حسد الأرضَ السماءُ بهم . . . وقصّرتْ كلّ مِصر عن طرابُلُسِ
البحتري :
سماحاً وبأساً كالصواعقِ والحَيا . . . إذا اجتمعا في العارض المتراكمِ
أبو الطيب :
فتًى كالسّحابِ الجونِ يُخشى ويُتّقى . . . يرَجّى الحيا منهُ وتُخْشى الصواعقُ
عبد الله بن الزبير الأسدي :
لو شددنا من أخدَعَيهِ قليلا . . . لبَنينا من الرؤوس منارا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 401
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٤٠١