تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الجلاح ابن عبد الله السّدوسي : مددتِ حبل غُرور غير مؤيِسَةٍ . . . فوْتَ الأكفِّ فلا جودٌ ولا بخَلُ والصّرْمُ أرْوَحُ من غيثٍ يطمِّعُنا . . . فيه مخايلُ ما يُلفَى بها بلَلُ ونحوه لابن الرّقيات ولم يصرح باختيار أحدهما : تركْتَني واقفاً على الشكّ لم . . . أصدُر بيأس منكم ولم أرِدِ ومثله قول ابن أبي زرعة الدمشقي : وكأني بين الوصال وبين ال . . . هَجر ممّن مقامَه الأعرافُ في محلٍ بين الجانِ وبين النا . . . رِ طوراً أرجو وطَوراً أخاف وقال أبو حفص الشطرنْجي ، فاختار ضد ما اختار الأول : وأحسنُ أيامِ الهوى يومُك الذي . . . تهدَّدُ بالتّحريش فيه وبالعَتبِ إذا لم يكن في الحبّ سُخطٌ ولا رِضى . . . فأين حلاواتُ الرسائلِ والكُتبِ وتبعه أبو الطيب : وأحلى الهوى ما شكّ في الوصلِ ربُّه . . . وفي الهجْر فهو الدهر يرجو ويتّقي وقد لاحظ في هذا قول الخليع : وجدْت ألذّ العيش فيما بلوْته . . . ترقُّب مشتاقٍ زيارَ شائق لأنه أيضاً يرجو ويتقي ويخاف ويأمل . وقد أكثر الناس فيه على المعنيين معاً . أبو نواس : يسبِق طرْف العين في التِهابه وهو معنى عامي مبتذل .
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 394 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني