الأعور الشّني :
وعوراءَ جاءت من أخ فرددتُها . . . بسالمة العينين طالبة عُذْرا
وأغضيْت عنه وانتظرت به غدا . . . لعل غداً يبدي لمنتظرٍ أمرا
سالم بن وابصه :
وكاشِحٍ من موالي السوءِ ذي حسَدٍ . . . يقْتاتُ لحمي وما يشفِيه من قرَمِ
داويتُ صدْراً طويلاً غِمرُه حقِداً . . . منهُ ، وقلّمْتُ أظفاراً بلا جلَمِ
وقد أكثر الشعراء فيه .
أبو الطيب :
وأحلم عن خِلّي وأعلم أنني . . . متى أجزِه حِلماً على الجهلِ يندَمِ
امرؤ القيس :
فللزّجرِ ألهوبٌ وللساق درّةٌ . . . وللسوط أخرى غربُها يتدفّع
ثم أكثر الناس فيه .
أبو الطيب :
رِجلاه في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ . . . وفعلُه ما تُريدُ الكفَّ والقدَمُ
المصراع الأول نحو قول رؤبة :
يهْوين شتى ويقعن وقْعا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 392
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٩٢