تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
لو عند ذلك هايَجَتهُ منية . . . برَح الخفاء وضُمَّ سرْح السّارِح يزيد المهلّبي : جاءت منيّتُه والعينُ هاجعةٌ . . . هلاّ أتتْهُ المنايا والقَنا قصد أبو الطيب : أتتهُ المنايا في طريق خفيّة . . . على كل سمعٍ حولَه وعِيان ولو سلكتْ طُرق السّلاح لردّها . . . بطولِ يمينٍ واتساعِ جنانِ ومقلوب هذا قول الآخر : دفعْنا بكَ الأيامَ حتى إذا أتت . . . تُريدُك لم نسطِعْ لها عنك مدْفَعا ومثله لأبي الطيب : ما زلتَ تدفعُ كل أمرٍ فادح . . . حتى أتى الأمرُ الذي لا يُدفَعُ وظللْتَ تنظر لا رماحُك شُرَّع . . . فيما عَراك ولا سُيوفُك قُطّعُ وهو مثل قول عمران بن حِطان ؛ على أنه كثير مبتذل : ولم يُغْنِ عنه الموتُ يا حمْز إذ أتىرجالٌ بأيديهم سيوفٌ قواضِبُ ومن هذا المعنى قول الآخر : أخِلاّي لو غيرُ الحمام أصابكم . . . عتبتُ ولكن ما على الموتِ معتَبُ ومثله لأبي الطيب : هبيني أخذْت الثأر فيك من العِدَى . . . فكيف بأخْذ الثأر فيكِ من الحُمّى