تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
بكر بن النّطاح : هذا أبو دُلف الذي لسيوفه . . . ورماحه تتعبّد الأقدارُ علي بن جبلة - ويروى لخلف بن مرزوق : أنت الذي تُنزل الأيامَ منزلها . . . وتنقل الدهرَ من حال إلى حال أبو الطيب : نفذَ القضاءُ بما أردْتَ كأنّه . . . لك كلما أزمَعْت شيئاً أزْمَعا وأطاعَك الدهرُ العصيُّ كأنّه . . . عبدٌ إذا ناديتَ لبّى مُسرعا ونحوه له : ملكٌ تكوّن كيف شاءَ كأنّما . . . يجري بفضل قضائِه المقدورُ وأما المصراع الأول فقد قدمنا ذكر أمثاله ونحوه له : وأراك دهْوك ما تحاول في العِدى . . . حتى كأنّ صروفَه أنصارُ وله : وأراد فيكَ مرادَك المقدارُ يزيد المهلّبي : سعيتُم فأدركْتُم بصالح سعيِكُم . . . وأدرَك قومٌ غيرُكم بالمقادِر وله : إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى . . . فإنّكُمُ قُدِّمتُم بالمناقِب