بكر بن النّطاح :
هذا أبو دُلف الذي لسيوفه . . . ورماحه تتعبّد الأقدارُ
علي بن جبلة - ويروى لخلف بن مرزوق :
أنت الذي تُنزل الأيامَ منزلها . . . وتنقل الدهرَ من حال إلى حال
أبو الطيب :
نفذَ القضاءُ بما أردْتَ كأنّه . . . لك كلما أزمَعْت شيئاً أزْمَعا
وأطاعَك الدهرُ العصيُّ كأنّه . . . عبدٌ إذا ناديتَ لبّى مُسرعا
ونحوه له :
ملكٌ تكوّن كيف شاءَ كأنّما . . . يجري بفضل قضائِه المقدورُ
وأما المصراع الأول فقد قدمنا ذكر أمثاله ونحوه له :
وأراك دهْوك ما تحاول في العِدى . . . حتى كأنّ صروفَه أنصارُ
وله :
وأراد فيكَ مرادَك المقدارُ
يزيد المهلّبي :
سعيتُم فأدركْتُم بصالح سعيِكُم . . . وأدرَك قومٌ غيرُكم بالمقادِر
وله :
إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى . . . فإنّكُمُ قُدِّمتُم بالمناقِب
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 388
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٨٨