ومثله كثير : أبو الطيب :
ودهْرٌ ناسُه ناسٌ صِغارٌ . . . وإن كانت لهم جثَثٌ ضِخامُ
أبو جُويرية العبدي - وقد تقدمه غيره :
نزينُ الحلْيَ إن لبسَتْ سُليمى . . . وتحسُن حينَ تلبَسُها الثّيابُ
وأكثر المحدثين فيه فقال بعضهم :
وإذا الدُرُّ زان حُسنَ وجوهٍ . . . كان للدُرِّ حسنُ وجهِك زَيْنا
وتزيدين أطيبَ الطّيب طِيباً . . . أن تمسِّيهِ ؛ أين مثلُك أيْنا !
أبو الطيب ، وتعسّف اللفظ :
الطّيبُ أنت إذا أصابَك طيبُه . . . والماءُ أنت إذا اغتسلْتَ الغاسلُ
وتقدير الكلام : الطّيب أنت طيبُه إذا أصابك ، والماء أنت الغاسلُ له إذا اغتسلت به .
زياد الأعجم وهو كثير مشهور :
لله دَرُّ منية فاتتْ به . . . فلقَد أراهُ يردّ غرْبَ الجامِحِ
ولقد أراهُ مُجفِّفاً أفراسَه . . . يغْشى الأسنة فوق نهدِ قارح
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 390
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٩٠