كأنّما يولَدُ الندى معهُم . . . لا صِغَرٌ عاذِرٌ ولا هرمُ
علقمة بن أصوى :
فما إنْ رأوا ناراً تُشَبّ لدى الوغى . . . ولكنْ رأوْا ناراً بها ورق الدم
زُفَر بن الحرث :
سقيْناهم كأساً سقَوْنا بمِثلِها . . . ولكنّهم كانوا على الموت أصْبَرا
أبو الطيب :
وما عدِمَ اللاقوكَ بأساً وشدةً . . . ولكنّ من لاقَوْا أشدُّ وأنجَبُ
عبد الله بن معاوية ، ويروى لإسحاق الموصلي :
أرى نفسي تتوقُ إلى أمورِ . . . يقصِّرُ دونَ مبلغِهنّ مالي
فلا نفسي تطاوعُني ببخلٍ . . . ولا مالي يبلّغني فَعالي
وهو من قول الأول :
ذَريني أطوِّف في البلاد لعلّني . . . أصيبُ غنى فيه لذي الحق محمَلُ
أليس عجيباً أن تلمّ مُلمَّه . . . وليس علينا في الخطوب معوَّلُ
ومثله قول الآخر :
وتقصرُ أموالُ الفتى دون همِّه . . . وقد كان لولا القلُّ طلاعَ أنجُدِ
ونحوه قول إبراهيم الموصلي :
فَعالي فعالُ المكثرين توسّعاً . . . ومالي كما قد تعلمين قليل
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 386
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٨٦