تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
أشجع : يسبِقُ الرّعْدَ بالنّوالِ كما يسْ . . . بِقُ برْقَ الغيوثِ صوْبُ الغَمامِ أبو الطيب : وحالَتْ عطايا كفِّه دونَ وعدِه . . . فليسَ لهُ إنجازُ وعْدٍ ولا مطْلُ ونحوه له : لقد حالَ بالسّيفِ دونَ الوعيد . . . وحالتْ عطاياهُ دون الوُعودِ ونحوه له : واجْزِ الأميرَ الذي نُعْماهُ فاجئَةٌ . . . بغيرِ قولٍ ونُعْمى الناسِ أقوالُ وقد سبقه إلى هذا اللفظ يزيد المهلّبي في قوله : وكم لكَ نائِلاً لمْ أحتَسِبْهُ . . . كما يُلقى مُفاجأةً حبيبُ أشجع : يُعطي زِمامَ الطّوعِ إخوانَه . . . ويلْتَوي بالملِكِ القادرِ أبو تمام : جليدٌ على عتْبِ الخُطوبِ إذا عرَتْ . . . وليس على عتْبِ الأخِلاّءِ بالجَلْدِ أبو الطيب : إني لأجْبُنُ عن فِراقِ أحبّتي . . . وتُحسُّ نفسي بالحمامِ فأشجُعُ ويزيدُني غضبُ الأعادي قسوةً . . . ويلِمّ بي عتْبُ الصّديقِ فأجزَعُ الخريمي ، وقد تقدمه فيه جماعة من الشعراء :