أشجع :
يسبِقُ الرّعْدَ بالنّوالِ كما يسْ . . . بِقُ برْقَ الغيوثِ صوْبُ الغَمامِ
أبو الطيب :
وحالَتْ عطايا كفِّه دونَ وعدِه . . . فليسَ لهُ إنجازُ وعْدٍ ولا مطْلُ
ونحوه له :
لقد حالَ بالسّيفِ دونَ الوعيد . . . وحالتْ عطاياهُ دون الوُعودِ
ونحوه له :
واجْزِ الأميرَ الذي نُعْماهُ فاجئَةٌ . . . بغيرِ قولٍ ونُعْمى الناسِ أقوالُ
وقد سبقه إلى هذا اللفظ يزيد المهلّبي في قوله :
وكم لكَ نائِلاً لمْ أحتَسِبْهُ . . . كما يُلقى مُفاجأةً حبيبُ
أشجع :
يُعطي زِمامَ الطّوعِ إخوانَه . . . ويلْتَوي بالملِكِ القادرِ
أبو تمام :
جليدٌ على عتْبِ الخُطوبِ إذا عرَتْ . . . وليس على عتْبِ الأخِلاّءِ بالجَلْدِ
أبو الطيب :
إني لأجْبُنُ عن فِراقِ أحبّتي . . . وتُحسُّ نفسي بالحمامِ فأشجُعُ
ويزيدُني غضبُ الأعادي قسوةً . . . ويلِمّ بي عتْبُ الصّديقِ فأجزَعُ
الخريمي ، وقد تقدمه فيه جماعة من الشعراء :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 370
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٧٠