تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
أبو الطيب - وقد زاد وأحسن : الجودُ عينٌ وفيك ناظرُها . . . والبأسُ باعٌ وأنتَ يُمْناهُ علي بن جبلة : كأنهُمُ والرّماحُ شابكة . . . أُسدٌ عليها أظلّتِ الأجمُ أبو تمام : آسادُ غِيلٍ مُخدَراتٌ ما لَها . . . إلا الصّوارمُ والقَنا آجامُ وله : أُسْدُ العرينِ إذا ما الرّوعُ صبّحها . . . أو صبّحَتْه ولكنْ غابُها الأسَلُ أبو الطيب : بنو العَفَرْنَى محطّةَ الأسدِ ال . . . أُسْدُ ولكنْ رماحُها الأجمُ ابن جبلة : وما سوّدَتْ عِجْلاً مآثر عزمِهمْ . . . ولكنْ بهم سادت على غيرها عِجْل وهذا معنى سوء يقصّر بالممدوح ، ويغضّ من حسَبه ، ويحقِّر من شأن سلَفه ، وإنما طريقةُ المدح أن يجعلَ الممدوحُ يشرُف بآبائه ، والآباء تزداد شرفاً به ، فيجعل لكل منهم في الفخْر حظاً ، وفي المدح نصيباً ؛ فإذا حصَلت الحقائق كان النصيبان مقسومين عليهم ؛ بل كان لكل فريق منهم ، لأن شرف الوالد جزء من ميراثه ،