پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 357

پدیدآورندگان:

ص۳۵۷
آخر : لا يليقُ الغِنى بوجه أبي يعْ . . . لَى ولا نورُ بهجةِ الإسلامِ أبو الطيب : والغِنى في يدِ اللّئيم قبيحٌ . . . قدْرَ قُبحِ الكريمِ في الإمْلاقِ أبو جُويرية العبْدي : وبدأة مجدٍ لم تكُنْ فافْترعْتها . . . إلى كل أفْق تحتويها القصائدُ البحتري : وغرائب في المجد تعلم أنها . . . من شاعرٍ أو عالم أو كاتبِ وهو من قول أبي تمام : وأرى سماحك يا بن وهب شاعراً . . . يلقى المديح من الندى بنقائص أبو الطيب : شاعِرُ المجدِ خِدْنُه شاعرُ اللّفْ . . . ظِ كلانا ربُّ المعاني الدِّقاقِ ومثل هذا المعنى بعينه قول أبي تمام : غرُبَتْ خلائقُه وأغرَب شاعرٌ . . . فيه فأحسنَ مُغرِبٌ في مُغرِبِ وقد كرره أبو الطيب وخالف بين أمثلته فقال : ترفّعَ عن عونِ المكارمِ قدرُه . . . فما يفعَلُ الفَعْلاتِ إلا عذارِبا