تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وهو كثير ، وأصله لمضرِّس بن ربعي من قوله : لعمرُك إني بالخليل الذي له . . . عليّ دلالٌ واجبٌ لمفجّعُ وإني بالمولى الذي ليس نافِعي . . . ولا ضائِري ما ساءه لممتّعُ فنقله أبو الطيب فأحسن وأطاب : أما تغلَطُ الأيامُ فيّ بأن أرى . . . بغيضاً تُنائي أو حبيباً تقرِّبُ يزيد المهلّبي ، وهو معنى مشهور : إن يُعجز الدهرُ كفّي عن جزائِكُمُ . . . فإنني بالهَوى والشُكرِ مجتهدُ أبو الطيب : لا خيلَ عندَك تهديها ولا مالُ . . . فليُسعِدِ النُطقُ إن لم تُسعِدِ الحالُ وأصله قول الأول : يَجزيك أو يُثْنى عليك وإنّ منْ . . . أثنى عليك بما فعلتَ كمن جزَى أبو العَمَيثل الأعرابي : اصْدُقْ وعِفّ وبر واصْبِر واحتمِلْ . . . واصفَحْ ودارِ وكافِ وابذُل واشْجُعِ أبو الطيب : أقلْ أنِل أُنْ صنِ احمِلْ علِّ سلِّ أعِدْ . . . زِدْ هشَّ بَشَّ هبِ اغفرْ أدْنِ سُرَّ صِلِ فزاد ، وأصل هذه الطريقة قول امرئ القيس :