پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 334

پدیدآورندگان:

ص۳۳۴
حِباؤكَ والعيسُ العِتاقُ كأنّها . . . هِجانُ المَهى تُحدَى عليها الرّحائلُ أبو نواس : وكلّ خيرٍ عندهُم من عندِه وفسر أبو الطيب وشرح وملح : أسيرُ إلى إقطاعه في ثيابِه . . . على طِرفِه من دارِه بحُسامِه وما مطَرتنيه من البيضِ والقَنا . . . ورومِ العِبِدَّى هاطِلاتُ غَمامِه حاتم : ومن يبتدِعْ ما ليس من خِيمِ نفسِه . . . يدعْه ويغلبْه على النفس خِيمُها وقال الأعور الشّنّي : ومن يقترف خُلْقاً سوى خُلقِ نفسِه . . . يدعْهُو تغلبْه عليه الطّبائعُ إبراهيم بن المهدي : من تحلّى شيمةً ليستْ له . . . فارقَتْه وأقامتْ شيمتُه أبو الطيب : وأسرعُ مفعولٍ فعلْتَ تغيُّراً . . . تكلّفُ شيءٍ في طباعكَ ضدُّه