تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
أبو الطيب : وتكاد الظُبى لِما عوّدوها . . . تنتَضي نفسَها إلى الأعناق زيد الخيل : وأسمَر مرفوعٍ يرى ما أريْتُه . . . بصيرٍ إذا صوّبْتُه بالمقاتِلِ أبو تمام : من كل أزرق نظّارٍ بلا نظَرٍ . . . إلى المقاتلِ ما في متنِه أودُ أبو الطيب : يرى حدُّهُ غامِضاتِ القُلوبِ . . . إذا كنتُ في هبْوةٍ لا أراني وقد زعموا أن قوله : وقد صُغْتَ الأسنّة من هُمومٍ . . . فما يخطُرْنَ إلا في فؤادِ مأخوذ من هذا ، ومن قول أبي تمام : يظل فؤاداً للفؤاد سنانُه ولا أبعد أن يكون قد لاحظه ؛ لنّه قد أبرّ به على كل مخترع وسابق ومنفرد . والأقربُ عندي أن يكون مأخوذاً من قول أبي تمام : كأنّه كان تِرْبَ الحبِّ مذْ زمنِ . . . فليس يحجُبُه قلبٌ ولا كبِدُ أبو تمام : تجاوز غاياتِ العُقولِ رغائبٌ . . . تكادُ بها لولا العِيان يُكذّبُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 332 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني