أبو الطيب :
وتكاد الظُبى لِما عوّدوها . . . تنتَضي نفسَها إلى الأعناق
زيد الخيل :
وأسمَر مرفوعٍ يرى ما أريْتُه . . . بصيرٍ إذا صوّبْتُه بالمقاتِلِ
أبو تمام :
من كل أزرق نظّارٍ بلا نظَرٍ . . . إلى المقاتلِ ما في متنِه أودُ
أبو الطيب :
يرى حدُّهُ غامِضاتِ القُلوبِ . . . إذا كنتُ في هبْوةٍ لا أراني
وقد زعموا أن قوله :
وقد صُغْتَ الأسنّة من هُمومٍ . . . فما يخطُرْنَ إلا في فؤادِ
مأخوذ من هذا ، ومن قول أبي تمام :
يظل فؤاداً للفؤاد سنانُه
ولا أبعد أن يكون قد لاحظه ؛ لنّه قد أبرّ به على كل مخترع وسابق ومنفرد . والأقربُ عندي أن يكون مأخوذاً من قول أبي تمام :
كأنّه كان تِرْبَ الحبِّ مذْ زمنِ . . . فليس يحجُبُه قلبٌ ولا كبِدُ
أبو تمام :
تجاوز غاياتِ العُقولِ رغائبٌ . . . تكادُ بها لولا العِيان يُكذّبُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 332
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٣٢