تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وهو من قول الآخر : وفارَقتُ حتى ما أحِنّ إلى هوًى . . . وإنْ بان جيرانٌ عليّ كِرامُ وقد جعلتْ نفسي على النّأيِ تنطوي . . . وعيني على فقْدِ الحبيبِ تنامُ وهو معنى قوله حتى حلت لي علاقمه . ومثله قول المؤرِّج بن عمرو : رُوِّعْتُ بالبين حتى ما أراعُ له . . . وبالتفرّقِ من أهلي وجيراني أو قول الخُريمي : لقد وقرَتْني الحادثاتُ فما أُرى . . . لنازلةٍ من ريْبها أتوجّعُ وقد بسطه أبو الطيب وشرحه وزاد فيه تمثيلاً حسناً فقال : رماني الدهرُ بالأرْزاءِ حتى . . . فؤادي في غِشاءٍ من نِبال فصِرْتُ إذا أصابتْني سهامٌ . . . تكسّرتِ النِّصالُ على النّصالِ وقد تقدم ما يقارب هذا المعنى ، وإن كنا أعدناه لتمييز أحدهما عن الآخر . الطّرمّاح : يفرّق منا من نحبّ اجتماعَه . . . ويجمع منا بين أهلِ الضّغائن آخر : عجِبتُ لتطويح النّوى من أحبّه . . . وإدْناءِ من لا يُستلذّ له قُربُ