تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وهذا المعنى متداول ، وقد أكثر الناسُ فيه ، وأشبهه بقول أبو الطيب قول الأعور الشّنّي : وأدْوَم أخلاقِ الفَتى ما نَشا به . . . وأقصَرُ أفعالِ الرجالِ البدائِعُ المصراع الثاني هو بيت أبو الطيب بكماله . طُفَيل : وما أنا بالمُستَنِْر البيْن إنّني . . . بذى لطَفِ الجيرانِ قِدْماً مفجَّعُ أبو الطيب : وما استغرَبَتْ عيني فِراقاً رأيتُه . . . ولا علّمتْني غيرَ ما القلبُ عالِمُه المصراع الثاني من قول عديّ بن الرّقاع : وعرفْتُ حتى لستُ أسأل عالِماً . . . عن حرفِ واحدةٍ لكيْ أزدادَها ومن قوله الأعور : لقد أصبحتُ ما أحتاج فيما . . . بلوْتُ من الأمورِ إلى السؤال وقد كرره أبو الطيب فقال : عرفتُ الليالي قبلَ ما صنعتْ بِنا . . . فلمّا دهَتْني لم تزِدْني بها عِلما أبو الطيب : فلا يتّهمْني الكاشِحون فإنني . . . رعيْتُ الرّدى حتى حلَتْ لي علاقِمُهْ