تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وقال ، وقد زاد كأنه اخترع المعنى وإن كان يلاحظ بيت أبي تمام : ونالتْ ثارَها الأكبادُ منه . . . فأولَتْه اندقاقاً أو صُدوعا سعيد بن حُميد : جلّت يدُ الدهرِ عندي في اجتماعهما . . . وإن أساء بنا في كلّ ما صنعا أبو الطيب : يدٌ للزمان الجمعُ بيني وبينه . . . لتفريقِه بيني وبين النّوائب وقد نقله إلى معنى آخر فقال : ولولا أيادي الدهْر في الجمْع بيننا . . . غفَلْنا فلم نشعُر له بذُنوبِ وكأنّه ألمّ في هذا المعنى بقول البحتري - وإن كان في الغرضين بعض الاختلاف : تنسى أيادي الزّمانِ فينا فما . . . نذْكرُ شيئاً منه سوى نُوَبِهْ الكميت : وكائِن في المعاشر من أناسٍ . . . أخوهم فوقهم وهمُ كِرامُ أبو الطيب : كلّ آخائِه كِرامُ بني الدنْ . . . يا ولكنّه كريمُ الكِرامِ