تميل كأن في الأبطال خمْراً . . . عُلِلنَ اصطِباحاً واغْتِباقا
ثم نقله إلى الخيل فقال :
ما زال طِرفُك يجري في دمائِهمُ . . . حتى مشى بك مشيَ الشاربِ الثّملِ
ابن المعتز ، وهو معنى مشهور ، وهذا من مليح ما قيل فيه :
إنّا على البِعاد والتفرّق . . . لنَلتقي بالذّكرِ إن لم نلتَقِ
أبو الطيب :
لنا ولأهلِه أبداً قُلوبٌ . . . تلاقَى في جُسومٍ ما تَلاقى
وله نحوه :
قرُب المزارُ ولا مزارَ وإنّما . . . يغدو الجَنانُ فنلتقي ويروحُ
البحتري :
وأصفحُ للبلى عن ضوءِ وجهٍ . . . غنيتُ يروعُني فيه الشّحوبُ
أبو الطيب :
وبالٍ كان يُفكِرُ في الهُزالِ
أبو تمام :
هم رهْطُ من أمسى بعيداً رهْطُه . . . وبنو أبي رجُلٍ بغيرِ بني أبِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 325
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٢٥