تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
تميل كأن في الأبطال خمْراً . . . عُلِلنَ اصطِباحاً واغْتِباقا ثم نقله إلى الخيل فقال : ما زال طِرفُك يجري في دمائِهمُ . . . حتى مشى بك مشيَ الشاربِ الثّملِ ابن المعتز ، وهو معنى مشهور ، وهذا من مليح ما قيل فيه : إنّا على البِعاد والتفرّق . . . لنَلتقي بالذّكرِ إن لم نلتَقِ أبو الطيب : لنا ولأهلِه أبداً قُلوبٌ . . . تلاقَى في جُسومٍ ما تَلاقى وله نحوه : قرُب المزارُ ولا مزارَ وإنّما . . . يغدو الجَنانُ فنلتقي ويروحُ البحتري : وأصفحُ للبلى عن ضوءِ وجهٍ . . . غنيتُ يروعُني فيه الشّحوبُ أبو الطيب : وبالٍ كان يُفكِرُ في الهُزالِ أبو تمام : هم رهْطُ من أمسى بعيداً رهْطُه . . . وبنو أبي رجُلٍ بغيرِ بني أبِ