تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
البحتري وهو كثير مشهور : من قهوةٍ تُنسي الهمومَ وتبعث الشّوْ . . . قَ الذي قد ضلّ في الأحشاءِ أبو الطيب : رأيتُ المُدامةَ غلاّبةً . . . تهيّجُ للقلب أشواقَهُ البحتري : كلّ الذي تبغي الرجال تُصيبُه . . . حتى تبغّي أن ترى شرْواهُ وله مثله : ولئن طلبْتُ شبيهَهُ إني إذاً . . . لمكلِّفٌ طلبَ المحال ركابي نقله أبو الطيب فقال : وما عزّه فيها مُرادٌ أراده . . . وإنْ عزّ إلا أن يكون له مثلُ فزاد ؛ لأنه بيّن وجهين من المدح : أحدُهما وصفُه بالاقتدار والتمكّن من المراد ، والثاني انفرادُه بالفضل عن الأمثال ، وقد قال مقتصراً على المعنى الأول : أمُريدَ مثلِ محمدٍ في عصره . . . لا تبلُنا بطلابِ ما لا يُلحَقُ البحتري : يتعثّرْن في النّحورِ وفي الأوْ . . . جُه شُكراً لمّا شربْن الدماءَ أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 324 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني