تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الخُرَيمي : صبرْتُ فكان الصبرُ خيرَ مغبّةٍ . . . وهل جزَعٌ أجدى عليّ فأجزَعُ أبو الطيب : وهان فما أبالي بالرّزايا . . . لأني ما انتفعْتُ بأنْ أبالي العباس : لا تحسبنّي عنكمُ مقْصِراً . . . إني على حبّكم مطبوعُ أبو الطيب : يُراد من القلب نسيانُكم . . . وتأبى الطباعُ على النّاقِلِ أحمد بن طاهر : وأبوهم أبو الصنائع عندي . . . حين أعتدّ بالصنائع عندي أبو الطيب : فكم وكم نِعمةٍ مجلّلةٍ . . . ربّيتَها كان منكَ مولدُها فأخذ الولادة وزاد فيه ربيته وهو حسن . أبو تمام : ثمّ انقضتْ تلك السّنون وأهلُها . . . فكأنّها وكأنهم أحلامُ وهو كثير مشهور : أبو الطيب :