تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فقلبه أبو الطيب فقال : ومَن يصِفْك فقد سمّاك للعَرَبِ منصور النّمَري : من كلّ سمْحِ الخُطى وكلّ يعمَلةٍ . . . خُرطومُها باللُّغامِ الجعْدِ ملتَفِعُ أبو الطيب : وهل أرمي هوايَ براقِصاتٍ . . . مُحلاّةِ المقاودِ باللُّغامِ الخُريمي : شفعتْ مكارمُه لهُم فكفتْهُم . . . جهدَ السؤال ولُطفَ قولِ المادح أبو تمام : طوى شِيماً كانت تروحُ وتغتدي . . . وسائِلَ من أعيتْ عليه وسائِلُهْ أبو الطيب : إذا عرضَتْ حاجٌ إليه فنفْسُه . . . إلى نفسِه فيها شفيعٌ مشفَّعُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 321 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني