فقلبه أبو الطيب فقال :
ومَن يصِفْك فقد سمّاك للعَرَبِ
منصور النّمَري :
من كلّ سمْحِ الخُطى وكلّ يعمَلةٍ . . . خُرطومُها باللُّغامِ الجعْدِ ملتَفِعُ
أبو الطيب :
وهل أرمي هوايَ براقِصاتٍ . . . مُحلاّةِ المقاودِ باللُّغامِ
الخُريمي :
شفعتْ مكارمُه لهُم فكفتْهُم . . . جهدَ السؤال ولُطفَ قولِ المادح
أبو تمام :
طوى شِيماً كانت تروحُ وتغتدي . . . وسائِلَ من أعيتْ عليه وسائِلُهْ
أبو الطيب :
إذا عرضَتْ حاجٌ إليه فنفْسُه . . . إلى نفسِه فيها شفيعٌ مشفَّعُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 321
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٢١