ولا موتَ إلا من سنانِك يُتّقى . . . ولا رِزقَ إلا من يمينك يُقسَمُ
أبو العتاهية :
بدت بين حورٍ قِصارِ الخُطا . . . تجاهِدُ بالمشْي أكفالَها
أبو الطيب :
بانوا بخُرعوبَةٍ لها كفَلٌ . . . يكادُ عندَ القيامِ يُقعِدُها
أبو نواس :
ألا يا بْنَ الذي فنوا وبادوا . . . أما والله ما بادوا لتبقى
أبو الطيب :
نحن بنو الموتى فما بالنا . . . نعافُ ما لا بدّ من شُربِه
وأصله لمتمّم بن نويرة :
فعدوْت آبائي إلى عرقِ الثّرى . . . فدعوتُهُم فعلمتُ أنْ لم يسمَعوا
ولقد علمْتُ ولا محالةَ أنّني . . . للحادِثات فهل تَريْني أجزَعُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 319
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٩