صباً كئيباً يتشكّى الهوى . . . كما اشتكى نصفُك من نصفِكا
أبو الطيب :
ظَلومٌ كمَتنَيها لصبٍّ كخصْرِها . . . ضعيفُ القوى من فعلِها يتظلّمُ
فأما المصراع الثاني فمشهور متداول .
عبد الله بن الحسن العلَوي ، وهو متداول :
يُحسَبن من لين الكلام زَوانِياً . . . ويصدّهنّ عن الخَنا الإسلامُ
أبو الطيب :
بيضاءُ تُطمِعُ فيما تحت حُلّتها . . . وعزّ ذلِك مطلوباً إذا طُلِبا
بشار :
وقد عركت بتدمُر خيلُ قيس . . . وكان لتدمُرٍ فيها دمار
أبو الطيب :
وليس بغيرِ تدمُر مستَغاتٌ . . . وتدمرُ كاسْمِها لهُمُ دمارُ
أبو العتاهية :
فما آفةُ الآجالِ غيرُك في الوغى . . . ولا آفةُ الأموالِ غيرُ حِبائكا
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 318
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٨