پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
متعوِّداً لُبسَ الدّروع يخالُها . . . في البردِ خزّاً والهواجر لاذا ففصّل ما أجمل البحتري في قوله : والدروع غلائلا ، وقصر في اللفظ ، وسلم للبحتري بقية بيته ، وحسن لفظه . أمية - ويروى لغيره : عطاؤك زينٌ لامرئٍ إن أصبتَه . . . بخيرٍ وما كلّ العطاءِ يزينُ وليس بعارٍ لامرئٍ بذلُ وجهه . . . إليكَ كما بعضُ السؤالِ يَشينُ فتبعه فيه الشعراء وأكثروا . وقال أبو الطيب فسفسف : وقبْضُ نوالِه شرفٌ وعزٌ . . . وقبضُ نوالِ بعضِ القومِ ذامُ أبو تمام : وقفْتُ وأحشائي منازِلُ للأسى . . . به وهْو قفْرٌ قد تعفّتْ منازلُه أبو الطيب : لكِ يا منازلُ في القُلوبِ منازلُ . . . أقفرْتِ أنتِ وهنّ منكِ أواهِلُ