پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 295

پدیدآورندگان:

ص۲۹۵
شِراكُها كورُها ومشفَرُها . . . زِمامُها والشّموعُ مقوَدُها ثم أكمل المعنى ونقله إلى ذكر الخُفّ فقال : وحُبيتُ من خوصِ الرّكاب بأسوَدٍ . . . من دارِشٍ فغدوْت أمشي راكِبا وأظنهما لاحظا قول بعض المفسرين لبيت عنترة : وابن النّعامةِ يوم ذلك مركبي فإنه زعم أن ابن النعامة عِرْق في باطن القدم ؛ لأن معنى البيت أنه راكب أخمصَه ماشياً . وقد جاء في تفسير قوله تعالى : ( قل لا أجدُ ما أحملُكُم عليه ) أنهم التمسوا نعالاً . ومثله ما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : المُنتعِل راكِب . بعض العرب : أنخْتُ قَلوصي واكتلأتُ بعينها . . . وأمّرْتُ نفسي أيَّ أمرَيَّ أفعلُ أبو الطيب : وعيني إلى أذْنَي أغرَّ كأنّه . . . من الليلِ باقٍ بين عينيه كوكبُ