پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 292

پدیدآورندگان:

ص۲۹۲
لهم من لوعةِ البين التِدامٌ . . . يُعيد بنَفسَجاً ورْدَ الخُدود أبو الطيب : وقدصارتِ الأجفانُ قرْحى من البُكا . . . وصار بَهاراً في الخدود الشّقائقُ البحتري : إذا ما الجرحُ رُمَّ على فسادٍ . . . تبيّن فيه تفريطُ الطّبيبِ أبو الطيب : فإنّ الجرحَ ينفِر بعد حينٍ . . . إذا كان البناءُ على فسادِ نصر بن سيّار : وإن النار بالزَّندَين تورَى . . . وإنّ الفعلَ يقدُمه الكلام أبو الطيب : وإنّ الله يجري من جمادٍ . . . وإنّ النار تُقدَح من زِنادِ النابغة الذُبياني : قد عيّرتني بنو ذُبيان رهبتَهُ . . . وهل عليّ بأنْ أخشاهُ من عار