وشُغلُ النفسِ عن طلَب المعالي . . . ببيعِ الشّعر في سوقِ الكسادِ
النمري :
ومصلتات كأنّ حقداً . . . بها على الهام والرّقاب
أبو تمام :
كأنها وهي في الأوداجِ والغةٌ . . . وفي الكُلَى تجدُ الغيظَ الذي تجِد
أبو الطيب :
تحمي السيوفُ على أعدائِه معهُ . . . كأنّهنّ بنوهُ أو عشائِرُه
أبو عطاء السندي :
عشية قامَ النائحاتُ وسُقّقَتْ . . . جُيوبٌ بأيدي مأتَم وخُدودِ
أبو تمام :
شقّ جَيْباً من رجالٍ لو اس . . . طاعوا لشقّوا ما وراءَ الجُيوبِ
أبو الطيب :
عليْنا لك الإسعادُ لو كان نافعاً . . . بشقّ قلوبٍ لا بشقّ جُيوبِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 248
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٤٨